السيد مهدي الرجائي الموسوي

97

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

وحدّثنا محمّد بن عمر الحافظ البغدادي ، عن أبيالقاسم إسحاق بن جعفر العلوي ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد بن علي « 1 » ، عن سليمان بن محمّد القرشي ، عن إسماعيل بن أبيزياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن علي عليهم السلام . وحدّثنا أبو الحسين محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي الغرائمي ، قال : حدّثنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي بجرجان ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر ببغداد ، قال : حدّثني عبدالوهّاب بن عيسى المروزي ، قال : حدّثني الحسن بن علي بن محمّد البلوي ، قال : حدّثني محمّد بن عبداللّه بن نجيح ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه عليهم السلام . وحدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن علي السكري ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريا الجوهري ، قال : حدّثنا العبّاس بن بكّار الضبي ، قال : حدّثنا أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس . قال : لمّا انصرف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من صفّين قام إليه شيخ ممّن شهد الوقعة معه ، فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أبقضاء من اللّه تعالى وقدره ؟ وقال الرضا في روايته عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليهم السلام : دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : أخبرني عن خروجنا إلى أهل الشام أبقضاء من اللّه تعالى وقدره ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أجل يا شيخ ، فواللّه ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن وادٍ إلّا بقضاء من اللّه وقدره . فقال الشيخ : عند اللّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين . فقال عليه السلام : مهلًا يا شيخ لعلّك تظنّ قضاءً حتماً ، وقدراً لازماً ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، والأمر والنهي والزجر ، ولسقط معنى الوعد والوعيد ، ولم تكن على مسيء لائمة ، ولا لمحسن محمدة ، ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب ، والمذنب أولى

--> ( 1 ) والصحيح : عن علي ، وهو علي بن محمّد العلوي المعروف بالمشلّل ، كما يأتي مثل هذاالسند في سند الخصال .